air jordan sale,cheap air jordan salewww.jordangogo.com,www.calcioxp.com

Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet,Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet

تأليف كتاب مرجعي في الإدارة التربوية

تأليف كتاب مرجعي في الإدارة التربوية

الكتاب تعليمي موجه لمدرسي ولطلبة الدراسات العليا بشكل خاص حيث نادرا ما توجد برامج إدارة تربوية على مستوى الدرجة الجامعية الأولى. بناء عليه فالكتاب المقترح ليس بحثا ولا طرحا فكريا "تحريضيا" بالمعنى الدقيق للكلمة وإن كان لن يخلو من اشتباك فكري فـ "الإدارة التربوية" في نهاية المطاف حقل معرفي إنساني اجتماعي غير محايد، وعلى صفحات أوعية النشر المختلفة في العالم تدور مواجهات بين الاتجاهات والاتجاهات المضادة وبين الاتجاهات السائدة والمنشقة في الإدارة التربوية. والمؤلف نفسه ليس محايدا ولا توليفيا بل له منظوره الذي لا يخفيه والذي سيظهر في الكتاب كإطار مرجعي (عدم الحياد لا يعني كما قد يتبادر لبعضهم "الافتئات" بل يشير إلى "ذاتية متنورة" لا تزعم الموضوعية لا لعدم إيمان بها بل اعتقادا بعدم إمكانية توفرها في الحقول الإنسانية الاجتماعية المشبعة بالقيم والثقافة. والذاتية المتنورة من ناحية أخرى تحول دون الانزلاق للذاتية السطحية المتعصبة)

الكتاب تنظيم للمعرفة التي تحظى حتى تاريخه بإجماع الجماعة العلمية في الاتجاهات الرئيسة في الإدارة التربوية. وكما أسلفنا فالتنظيم لا يخلو من اشتباك فكري وإن كان ذلك ليس الهم الأول.

هناك سؤال مشروع: بماذا سيختلف الكتاب المقترح عما هو موجود في السوق خاصة السوق العربية؟ إجابة على ذلك أقول أن الكتاب لن يكون تكرارا وإن كنت لا أزعم أنه سيبدأ من الصفر. إنني من المعنيين بدراسة اتجاهات الفكر والبحث في الإدارة التربوية وقد نشرت خمس دراسات في هذا الاتجاه. وهذا الاهتمام لا يتوقف. ويساعدني ذلك على رسم الخارطة البحثية لهذا الحقل وتحديد الخلل والتفاوت والفجوات. ومن بين الفجوات التي أشارت إليها دراساتي المذكورة (وتوصل إليها باحثون آخرون) أن الكتب العربية لا تنطلق من إطار مرجعي بل هي تغفل العوامل الفكرية والفلسفية التي أثرت وتؤثر في الإدارة التربوية، كما أنها تغفل البعد الثقافي والقيمي للإدارة التربوية. الكتب العربية عموما تركز على تقنيات الإدارة وعملياتها دون أن تعنى بالمنطلقات الفكرية التي ولدت تلك التقنيات. وهذا الإغفال يعد من العوائق التي تحول دون مساهمة المؤلفين العرب في فكر الإدارة التربوية. الفكر منتج ذهني لعمليات تفاعل معقدة تحكمها منظورات وأطر مرجعية. الفكر نهاية خط الإنتاج والذي لا يشارك من بداية الخط لا يستطيع المشاركة في نهايته. الذي يفتقر للوعي بالمنطلقات النظرية لا يستطيع المشاركة في مسيرة الفكر الإنساني، لأن المشاركة تتطلب "الاشتباك الفكري" والنقد والتصحيح والتنقيح، وكيف يتم ذلك دون وعي بالمنطلقات الفكرية؟ بل إن الكتب العربية لا تواكب حتى المستجدات ناهيك عن الإسهام. لا تصدمن إن وجدت مؤلفا يعتبر نظرية إدارية أحدث النظريات بعد أن يكون قد مر عليها نصف قرن وبعد أن يكون أصحابها أنفسهم قد هجروها؟ والكتب العربية تركز على الاتجاه السائد في الإدارة التربوية وتهمل كثيرا من الأفكار والاتجاهات البازغة التي قد نسميها "منشقة" رغم أن هذه الاتجاهات أخذت تحظى بشكل أو بآخر بالشرعية العلمية.

وتخلو الكتب العربية عادة من مواصفات تميز الكتب المقررة مثل وجود اسئلة وقوائم مصطلحات أساسية وتطبيقات وتوجيهات للبحث والممارسة.

الكتاب المقترح سيعمل على ردم تلك الفجوات وهذا ما سيظهر في الفصول المقترحة والمواصفات.

على صعيد آخر الكتاب المقترح ليس دليلا للتدريب وإن كان بإمكان المدربين الإفادة منه. وهو ليس موسوعة في الإدارة التربوية. إن كل فكرة في الكتاب المقترح قد تصلح عنوانا لكتاب فالأدب التربوي في مجال الإدارة التربوية أوسع وأكثر غزارة من أن تتضمنه موسوعة فما بالك بكتاب؟ لن يتضمن الكتاب فصلا أو فصولا قائمة بذاتها عن إدارة التعليم العالي ولا عن رياض الأطفال والمنظات التربوية والتعليمية ولا عن الإشراف التربوي. سيكون الكتاب أكثر ميلا لإدارة المدارس دون أن يكون كتابا في الإدارة المدرسية بشكل خاص. وهو أكثر ميلا لإدارة المدارس العامة من الخاصة مع إمكانية الإفادة منه في المدارس الخاصة. والكتاب المقترح سيعنى بالإدارة التربوية فكرا وممارسة.