air jordan sale,cheap air jordan salewww.jordangogo.com,www.calcioxp.com

Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet,Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet

دورة المنهجية الإسلامية لميادين المعرفة الإنسانية

دورة المنهجية الإسلامية لميادين المعرفة الإنسانية

دورة المنهجية الإسلامية لميادين المعرفة الإنسانية

 

فكرة الدورة:

الإسهام في جهود بناء الرؤية الإسلامية الشمولية لقضايا الفكر والمعرفة الإنسانية، بحيث تفيد هذه الرؤية المشاركين في بيان كيفية فهم هذه القضايا، وربط فروعها بأصولها، وتوضيح مناهج التعامل معها في ضوء المقاصد والغايات الإسلامية العامة. وهذا الهدف -من غير شك- جليل في أهميته، واسع في جوانبه وأبعاده؛ فهو هدف فرديُّ للعالِم والباحث والمفكر المسلم، وهو كذلك هدف الأمة الإسلامية، يعينها في استعادتها لهويتها الفكرية والثقافية، وفي أدائها لرسالتها في توجيه الحضارة الإنسانية وترشيدها. لذلك لا نتوقع -بطبيعة الحال- أن تؤديَ هذه الدورة إلى استكمال العناصر اللازمة لبناء تلك الرؤية. وحسبها ضمن المحددات الذاتية والموضوعية أن تثيرَ الاهتمام بضرورة تلك الرؤية، وتؤشِّرٍ على بعض معالمها؛ أملاً في أن يواصل المشاركون في الدورة سعيهم نحو تحقيق ذلك الهدف على المستوى الفردي، ويشتركون- بوعيٍ وحماسٍ- في الجهود العامة لإسلامية المعرفة والإصلاح الفكريّ.

 

الأهداف الخاصة للدورة:

1. توضيح أهمية البعد الفكري والمنهجي في العمل الإسلامي.

2. بيان مفهوم المنهجية وخصائص التفكير المنهجي.

3. بيان مفهوم النظام المعرفي الإسلامي، وعناصر هذا النظام، وعلاقته بنظرية المعرفة في المنظور الإسلامي.

4. بناء المنهج الذي يجب أنْ يسلكَهُ المسلم المعاصر في التعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية في ضوء مناقشة مزايا وخصائص المناهج السائدة حالياً.

5. بناء المنهج الذي يجب أن يسلكه المسلم المعاصر في التعامل مع التراث الإسلامي (ولاسيَّما في الجانب الفقهيّ والسياسيّ) في ضوء طبيعة هذا التراث خصائصِهِ.

6. بيان طبيعة الأزمة التي يعاني منها الفكر الغربي، وأثر هذه الأزمة في واقع العلوم الاجتماعية السائدة، ودور المنهجية الإسلامية في إعادة بناء هذه العلوم.

7. إدراك الحاجة إلى منهجية إسلامية للبحث، وبيان ملامح هذه المنهجية.

8. توضيح المفاهيم المتعلقة بإسلامية المعرفة، وعناصر مشروعها.

 

المشاركون المحاضرون في الدورة:

- د. فتحي ملكاوي، المدير التنفيذي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي. قدم بحثاً بعنوان: "القضية الفكرية والمنهجية."

- د. حمود عليمات، الجامعة الأردنية. قدم بحثاً بعنوان: "أزمة المنهج في الفكر الغربي."

- د. سيف الدين عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة. قدم بحثاً بعنوان: "منهج التعامل مع التراث الإنساني." وجلسة تطبيقية في "التطبيقات المنهجية".

- د. فتحي ملكاوي، المدير التنفيذي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي. قدم بحثاً بعنوان: "منهجية البحث من منظور إسلامي."

- د. أحمد نوفل، كلية الشريعة، الجامعة الأردنية. قدم بحثاً بعنوان: "منهج التعامل مع القرآن الكريم." وجلسة تطبيقية في "التطبيقات المنهجية".

- د. عبدالجبار سعيد، محاضر في كلية الشريعة في جامعة الزرقاء الأهلية. قدم بحثاً بعنوان: "منهج التعامل مع السنة النبوية." وجلسة تطبيقية في "التطبيقات المنهجية".

- د. علي الصَّوَّا، كلية الشريعة، الجامعة الأردنية. قدم بحثاً بعنوان: "منهج التعامل مع التراث الإسلامي."

- د. محمود السرطاوي، كلية الشريعة، الجامعة الأردنية. قدم جلسة تطبيقية في المنهجية.

- د. فتحي ملكاوي. قدم بحثاً بعنوان: "مشروع إسلامية المعرفة."

- د. نصر عارف، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، قدم بحثاً بعنوان: "المنهجية الإسلامية والتفكير المنهجي."

- د. نصر عارف ود. محمود الرشدان. قدما بحثاً بعنوان: "النظام المعرفي في الإسلام."

 

تقرير عن الدورة:

عَقَدَ مكتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالاشتراك مع مركز الاستشارات الفنية والدراسات/ الجامعة الأردنية دورة بعنوان: "المنهجية الإسلامية لميادين المعرفة الإنسانية" في الفترة 15/4 -29/5/1996م بواقع (48) ساعة، وقد تمت فعالياتها في قاعة مركز الاستشارات، (أيام: السبت، والاثنين، والأربعاء من كل أسبوع): وقد هدفت هذه الدورة إلى التعريف بالمنهجية الإسلامية ونظامها المعرفي، ومحاورها الأربعة: (منهجية التعامل مع القرآن، والسنة، والتراث الإسلاميّ، والتراث الإنسانيّ).

وقد شارك في هذه الدورة ثمانية عشر مشاركاً من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمعاهد المختلفة، وطلبة الدراسات العليا في مستوى الماجستير ود.اة، وقد كانت انطباعاتهم حول هذه الدورة إيجابية ظهرت في التقييم المفصَّل الذي أعدته اللجنة المشرفة في مكتب المعهد، وقد أكد المشاركون أن استفادتهم منها كانت عالية جداً؛ إذ شَرَّعت لهم آفاقاً جديدة على مختلف المعارف الإنسانية والاجتماعية على نحو مغاير مما تعلموا وتلقوا في المؤسسات الأكاديمية المختلفة، وقدّروا أن ثمة معارف مختلفة ينبغي الالتفات إليها؛ لتسهم في تعديل مسارات التفكير في العقل المسلم وقدرته، وتنقيته من الزؤان والعطب الذي أصابه عبر عهود متلاحقة من التخلف والتبعية والتأثيرات التغريبية التي استدخلت إلى فكرنا الإسلامي؛ لتحرف مساراته عن مسلك المنهجية الصحيحة.

وقد شعرت اللجنة المنظِّمة أن عقد هذه الدورات وأمثالُها يقع من أولويات المعهد بمكانٍ، وأنها ينبغي أنْ توجَّهَ لكافة المستويات الأكاديمية، بما في ذلك طلبة البكالوريوس، إذْ يحرص عدد منهم على مواكبة نشاطات المعهد ومتابعتها باستمرار، والاستفادة منها والتعرف على أطروحاته الفكرية وإنجازاته في هذا المجال.

 

التوصيات:

1- أنْ تسبقَ هذه الدورة دورة مُصغَّرة للتعريف بالمفاهيم والمصطلحات التي تستخدم فيها؛ لأن عدم معرفة معاني هذه المفاهيم ومصطلحاتها تؤدي إلى صعوبة في الفهم والاستيعاب والتجاوب مع المحاضرين.

2- أنْ يُعطَى المحاضر الوقت الكافي لإتمام طرح العناصر الكاملة لمحاضرته، وأن يستخدم المحاضرون الأمثلة والوسائل المساندة لعرض المادة.

3- أنْ يتمَّ اقتراح أنماط متنوعة من البحوث والجهود العلمية على المشاركين تكون تطبيقاً لما سمعوه.

4- أنْ تكونَ هناك تغطية إعلامية رسمية ولو في برنامج ثقافيٍّ خاصٍّ؛ حتى تعم الفائدة.

5- أنْ يُبيَّنَ بالأمثلة البصمات المضيئة للفكر والمعرفة الإسلامية على الحضارة الغربية.

6- أنْ يتمَّ طباعة مواد المحاضرات بحيث تكون في في أيدي المشاركين قبل موعد المحاضرات؛ حتى يتسنى لهم متابعة الموضوع دون إضاعة الوقت في الكتابة في أثناء المحاضرة، وحتى يكون الإصغاء والانتباه تامَّيْنِ للمحاضر.

7- نظراً لكثرة الموضوعات وتعقُّدها، فقد كان العرض عاماً دون تفصيلٍ كثيرٍ، ولذلك يلزم المزيد من الوقت لإنضاج هذه الموضوعات، وعرضها بشكل مُعمَّقٍ وواضحٍ ومُفصَّل، مع التطبيقات العملية في ميادين المعرفة المتعلقة بها، وبالذات الموضوعات المتعلقة بمنهجية التعامل مع القرآن الكريم، وحول النظام المعرفي في القرآن؛ حتى يتسنى للجميع الاستفادة من كنوز القرآن الكريم، باعتباره المصدر الأول للمعرفة.

8- أن يُعطَى الجانب التطبيقي حقه من الوقت، وبشكلٍ عامٍّ فإن جميع المواضيع كانت بحاجة إلى المزيد من الوقت.

9- يمكن تطويل أمد الدورة وزمان انعقادها، وتقليل المحاضرات الأسبوعية؛ لإعطاء المشاركين وقتاً كافياً للقراءة والمتابعة والمشاركة.

10- أن يتم عقد الدورة مرة أخرى لمجموعات أخرى؛ حتى تتم الفائدة، وينتشر هذا الخير لفئات وأعداد جديدة.

11- أن تُعقَدَ الدورة في مدن أخرى؛ حتى يسهل على المشاركين حضورها والاستفادة منها.

page 1