air jordan sale,cheap air jordan salewww.jordangogo.com,www.calcioxp.com

Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet,Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet

مؤتمر نحو بناء نظرية تربوية إسلامية معاصرة

مؤتمر نحو بناء نظرية تربوية إسلامية معاصرة

مؤتمر نحو بناء نظرية تربوية إسلامية معاصرة

 

فكرة المؤتمر وأهدافه:

مع تنامي التوجه المبارك في بلدان العالم الإسلامي لاستئناف الحياة الإسلامية، واعتماد النظام الإسلامي أساساً للحياة، برزت الحاجة الملحة إلى بلورة عناصر البديل الإسلامي بطريقة علمية وعملية؛ لحل المشكلات التي تواجه العالم بصورة عامة، والشعوب الإسلامية على وجه الخصوص. وقد بذلت جهود طيبة للبحث عن البديل الإسلامي في عدد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن خط التربية والتعليم مَا يزال وسيبقى بحاجة إلى جهود كبيرة؛ ذلك بأنَّ بلدان العالم عموماً تمر في أزمة تربوية حادة، تتمثل في عجز الأنظمة التعليمية عن تنشئة الفرد في هذه البلدان بطريقة تتمثل فيها الأهداف الإنسانية الكريمة التي يجري تحديدها. أما في البلدان الإسلامية فالنظم التعليمية السائدة في مختلف مراحل التعليم هي- في الغالب- نظم مستمدة من التجربة الغربية، ولذلك فالمعاناة التي تمر فيها هذه البلدان معاناة مزدوجة:

أولاً: لأن هذه الأزمة التربوية العالمية تنعكس آثارها في هذه البلدان بطريقة أشد وطأة.

ثانياً: لأن النظم التربوية السائدة لم تكن في الأساس منسجمة مع الأهداف والغايات الإسلامية التي تتطلع إليها هذه الشعوب.

وقد تنبه كثير من المفكرين في البلدان الإسلامية إلى خطورة دور التربية والفكر التربويّ في صياغة الشخصية المتكاملة والمتوازنة للفرد في المجتمع، بحيث تتحقق للمجتمع هوية متميزة وواضحة، فكُتِبَتْ في هذا المجال مئات الكتب والبحوث، وعُقِدَ العديد من المؤتمرات في محاولة تلمُّسِ معالم الفكر التربوي في التراث الإسلامي. وكان لهذه الجهود أثرها في الكشف عما حققه الفكر التربوي الإسلامي من إنجازات منقطعة النظير في صياغة الفرد، وبناء المجتمع، وتشييد الحضارة، إلا أن الدور المتعاظم للتربية في المجتمع الحديث، بوصفها وسيلةً لتحقيق التنمية البشرية التي تعد أساساً وشرطاً لعبور فجوة التخلف، تؤكد الحاجة إلى بلورة خط أكثر وضوحاً؛ لترشيد خطوات العاملين في حقل التأصيل الإسلامي، والانتقال مِنَ الشِّعار إلى المشروع، ومن الفكرة إلى البرنامج، ومن العموم إلى الخصوص.

كذلك فإن المرحلة الحرجة التي تمر بها معظم البلدان الإسلامية وهي تسعى جاهدةً إلى الخروج من التبعية في شتى صورها تجعل الشعوب الإسلامية تتطلع إلى رجال التربية؛ ليقوموا بدورهم في إبراز قدرة الفكر التربوي الإسلامي على تجاوز المأزق الحضاري الذي تعيشه هذه الشعوب، وإحداث التغيير المنشود.

ومن هنا جاء هذا المؤتمر محاولةً جادةً ومتصلةً؛ لتقديم صياغاتٍ علميةٍ وعمليةٍ تستجيب لتحديات العصر وتقديم البدائل القابلة للتطبيق والتنفيذ.

ونأمل أن يكون المؤتمر فرصة لاجتماع عدد وفير من العلماء والباحثين المتخصصين؛ للتداول حول تلك الصياغات والبدائل، وإحداث نقلة نوعية في جهود التأصيل الإسلامي للفكر التربوي في جوانبه النظرية والعملية.

 

محاور المؤتمر:

المحور الأول: مراجعة هادفة للأدب المكتوب عن الفكر التربوي الإسلامي، وتحليله، وتقويمه. ويشملُ الأدبُ:

أ‌. الكتبَ المنشورةَ.

ب‌. البحوثَ المنشورة في الدوريات ونشرات مراكز البحوث والجامعات.

ج‌. الأطروحات الأكاديمية غير المنشورة (أطروحات الماجستير ود.اة).

د‌. أوراقَ العمل والبحث المقدمة إلى المؤتمرات المتخصصة، وقرارات وتوجهات هذه المؤتمرات.

هـ. المخطوطاتِ غير المنشورة.

وقد كُلِّفت لجانٌ متخصصةٌ للقيام بهذه المراجعة.

المحور الثاني: نحو رؤية إسلامية معاصرة لعناصر العملية التربوية:

1. الأهداف:

- التربية النبوية بوصفها نموذجاً ومعياراً وهدفاً أسمى للتربية الإسلامية.

- مصادر الأهداف التربوية العامة من حيثُ صِلتُها بالتَّصور الإسلامي، وفلسفة التربية الإسلامية، والنظام القيميِّ للمجتمع، وصلتها بالشخصية الإسلامية وخصائصها وأبعادها، وأخيراً من حيث صلتها بالمعرفة الإنسانية في مجالاتها المختلفة.

- مجالات الأهداف التربوية العامة: المعرفية، والوجدانية، والأدائِيَّة.

- مستويات الأهداف التربوية العامة وصلتها بمراحل التعليم وموضوعاته وأنواعه.

- العلاقة بين أهداف التربية ومجالات العمل وأهدافه في التنمية.

2. المتعلم:

- خصائص المتعلم – خصائص الشخصية الإسلامية التي تهدف التربية الإسلامية إلى تكوينها في الفرد المسلم (التكامل، والتوازن، والواقعية، و...).

- جوانب (أبعاد) الشخصية الإسلامية (الروحية – العقيدة والعبادة، والفكرية العقلية، والجسمية، والنفسية-الوجدانية، والجمالية، والاجتماعية).

- متطلبات النمو عند الفرد في الجوانب والمراحل المختلفة، والنظرة الإسلامية لهذه المتطلبات بصورتها المعروفة لدى علماء النفس المعاصرين، ومفهوم التكليف، ومرحلة المراهقة.

- المؤثرات والمعوقات والمشكلات في طريق بناء الشخصية الإسلامية ودورها في فهم شخصية المسلم في المجتمع المعاصر.

3. المنهاج:

- المفهوم الإسلامي للمنهاج التربوي، ودور الثقافة الإسلامية ومعطياتها الأساسية في محتوى المنهاج التربوي.

- عناصر المنهاج الإسلامي في ضوء أبعاد الشخصية الإسلامية المراد تكوينها: الأهداف، والمحتوى، والأنشطة، والأساليب، والتقنيات التعلُّمية، والتقويم التربوي.

- تصور للخطة الدراسية (الحقول المعرفية، والمباحث الدراسية وأوزانها في مراحل التعليم).

- تعليم اللغات في المنهاج الإسلامي: مكانة اللغة العربية للناطقين بها وغير الناطقين بها. اللغة الأم في المجتمع المحلي. اللغات العالمية ودورها في تحقيق البعد العالمي من الشخصية الإسلامية.

- النظرة الإسلامية في تصنيف العلوم وانعكاسها على الخطة الدراسية.

- تعليم الفنون في المنهاج التربوي.

- معايير الصياغة الإسلامية لمناهج المباحث المختلفة (مبحث التاريخ، ومبحث العلوم،...)

- التربية والثقافة المهنية وموقعها في المنهاج التربوي الإسلامي.

4. الأوساط التربوية:

- الثقافة العامة للمجتمع ومعطياتها الأساسية كبيئة تربوية متميزة.

- المؤسسة التربوية الرسمية ودورها في التربية: المدارس، ومؤسسات التعليم العالي.

- مؤسسات التعليم ما قبل المدرسة: الأسرة، والروضة، والحضانة.

- المؤسسات الموازية والخصائص اللازمة لتحقيق دورها التربوي.

- دور القرآن الكريم، والمساجد، والنوادي، والمراكز الاجتماعية، ووسائل الإعلام.

5. المُعلِّم:

- خصائص المعلم المسلم.

- أخلاقيات مهنة التربية والتعليم في ضوء القرآن الكريم والسنة والواقع التاريخي.

- دور المُرَبِّي في المؤسسات التربوية الموازية: الأب، والأم، والمسجد،...

6. التقويم:

- المفهوم الإسلامي لعملية التقويم التربوي: تقويم عناصر العملية التربوية: المتعلم، والمعلم، والمنهاج، والمؤسسة التربوية...) البعد الدنيوي والأخروي في التقويم.

المحور الثالث: نحو نظرية تربوية إسلامية معاصرة:

- كيفية بناء النظرية في العلوم الإنسانية في الفكر الغربي ومقارنة ذلك بالفكر الأصولي الإسلامي.

- النظرية التربوية الإسلامية: نظرة تاريخية، ومدى الحاجة إلى النظرية، وكيفية بناء النظرية.

- النظريات التربوية الفرعية المتعلقة بعناصر العملية التربوية: (نظرية التعليم، ونظرية التعلم، ونظرية المنهاج، ونظرية الإدارة التربوية،...) ودورها في بناء النظرية التربوية الكلية.

- منهجية البحث الإسلامي وعلاقتها بمناهج البحث العلمي في ميدان التربية.

- صياغة النظرية التربوية الإسلامية.

المشاركون:

- د. علي أبو العينين: بحث بعنوان: "نقد المعرفة التربوية المعاصرة: الأهداف والأطر."

- د. عبدالغني قاسم: بحث بعنوان: "دراسة مقارنة لنسق التعلم عند الزرنوجي والشوكاني."

- د. محمد أبو حسان: بحث بعنوان: "تأثير الحضارة الإسلامية في نشأة الجامعات الأوروبية."

- د. مقداد يالجن: بحث بعنوان: "دليل التأصيل الإسلامي للتربية."

- د. رشدي طعيمة: بحث بعنوان: "المحتوى الثقافي في برامج تعليم العربية للناطقين بلغات أخرى في المجتمعات الإسلامية."

- د. محمد زايد بركة: بحث بعنوان: "مكانة اللغة العربية للناطقين بها والناطقين بغيرها، وعلاقتها باللغات المحلية."

- د. محمد عمايرة: بحث بعنوان: "الثقافة الإسلامية في كتب تعليم العربية لغير الناطقين بها."

- د. شادية التل: بحث بعنوان: "مراحل النمو الإنساني ومطالبها التربوية."

- د. شفيق علاونة: بحث بعنوان: "خصائص المتعلم من وجهة النظر الإسلامية."

- د. عزت العزيزي: بحث بعنوان: "التحديات التي تواجه تكوين الشخصية الإسلامية."

- د. محمد المدرس: بحث بعنوان: "الشخصية الإسلامية وموقعها اليوم بين العقائد والنظم."

- د. محمد أبو سل: بحث بعنوان: "التربية والثقافة المهنية وموقعها في المنهاج التربوي الإسلامي."

- د. محمد عليمات: بحث بعنوان: "التعليم التقني-المهني وصلته بالتربية الإسلامية."

- د. كمال زيتون: بحث بعنوان: "نحو صيغة إسلامية لمناهج العلوم في المجتمع العربي الإسلامي."

- د. عبد الحميد أبو سليمان: بحث بعنوان: "إسلامية المعرفة وعلم التربية."

- د. علي أحمد مدكور: بحث بعنوان: "مفهوم المنهاج التربوي في التصور الإسلامي."

- د. محمود عايد رشدان: بحث بعنوان: "بعض المفاهيم التربوية ومدلولاتها التربوية."

- د. فتح الباب عبد الحليم سيد: بحث بعنوان: "الغايات والأهداف التربوية في القرآن والسنة."

- د. محمد عقلة الإبراهيم: بحث بعنوان: "أثر غياب التربية الإسلامية في المشكلات التي يتعرض لها الطفل."

- د. عبد الرحمن النقيب: بحث بعنوان: "نحو منهجية علمية في البحث التربوي الإسلامي المعاصر."

- د. عبد الغني عبود: بحث بعنوان: "مشكلة النموذج والتقدم التربوي في عالمنا المعاصر."

- د. سعيد إسماعيل علي: بحث بعنوان: "اجتماعيات المعرفة في التربية الأخلاقية."

- د. بشير حاج التوم: بحث بعنوان: "مكانة فلسفة التربية في النظرية التربوية الإسلامية."

- د. مهني محمد غنايم: بحث بعنوان: "أسس بناء نظرية تربوية إسلامية معاصرة."

- د. مقداد يالجن: بحث بعنوان: "معالم بناء النظرية التربويَّة الإسلاميَّة."

- د. عبد الرحمن صالح عبدالله: بحث بعنوان: "النظرية العامة للتربية: رؤية إسلامية."

- د. شوكت العمري: بحث بعنوان: "نحو رؤية إسلامية لمؤسسات التربية الموازية."

- د. إسماعيل ظافر: بحث بعنوان: "السلم التعليمي من منظور إسلامي."

- د. شعبان إسماعيل: بحث بعنوان: "تجربة المدارس الإسلامية في أمريكا."

- د. الشيخ سعيد لوتاه: بحث بعنوان: "تجربة المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم في دبي."

 

التوصيات:

وفيما يلي عرض موجز لفعاليات المؤتمر:

أ- خلاصة الأبحاث والمناقشات التي دارت في المؤتمر:

1- اتفق المشاركون على ضرورة استكمال بناء نظرية تربوية إسلامية معاصرة تستمد مبادئها من: القرآن الكريم، والسنة، والخبرة الإنسانية المتجدِّدة.

2- أكد المشاركون أهمية تصميم النماذج التربوية في ضوء الكتاب، والسنة بخاصة، والتراث التربوي الإسلامي، بحيث يكون استخدامها في الواقع المعاصر مع المرونة الكافية للاستفادة؛ من أيِّ عناصر في نماذج أخرى لا تتنافى مع هذا النموذج.

3- أكد المشاركون ضرورة تحديد تعريفات المصطلحات التربوية المختلفة المستخدمة في مجالات البحوث التربوية الإسلامية، من مثل: الطبيعة الإنسانية، والنظرية، والمعرفة، والنمو، والشخصية، وغيرها.

4- أبرزت بعض أبحاث المؤتمر أن التربية عند المسلمين تجمع بين الجانب النظري الأكاديمي والجانب العملي في اكتساب مهارات المهن والحرف المختلفة التي يحتاجها الفرد والمجتمع.

5- أبرزت بحوث المؤتمر ضرورة إجراء مزيد من الدراسات التي تتناول التراث التربوي الإسلامي بالتحليل والتقويم.

6- أظهرت مناقشات المشاركين قلقهم إزاءَ نتائج سياسات القبول في الجامعات، حيث إذاْ تتوجه أفضل الطاقات البشرية في العالم الإسلامي نحو علوم الطب والهندسة، وتبتعد عن التخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

7- عبر المؤتمرون عن ضرورة الاهتمام برفع مكانة مهنة التعليم في الأسرة والمجتمع، وتشجيع أفضل الطاقات على إقبال على هذه المهنة، مع تحسين تأهيلها وتدريبها ليكونوا القدوة الصالحة.

8- أظهرت أبحاث المؤتمرات أهمية موقع التربية المهنية من المنهاج التربوي العام في سبيل بناء المجتمع الإسلامي الذي يقدَر قيمة العمل ودوره في البناء والاكتفاء الذاتي.

9- أكدت بحوث المؤتمر أن التربية الإسلامية لا تعتمد في تحقيق أهدافها على المؤسسات التعليمية النظامية فقط، بل تهتم- أيضاً -بمؤسسات التعليم الموازي المختلفة.

10- أكد المؤتمر أهمية توفير قواعد معلومات شاملة للباحثين والبحوث، والمؤسسات المهتمة بجهود التأصيل الإسلامي للتربية، وتحديثها بصورة مستمرة، واستخدام التقنية الحديثة اللازمة لتيسير الاستفادة منها، ويُؤمِّلُ تبنّي إحدى المؤسسات العلمية متابعة تنفيذ هذا المشروع وأمثالُهُ.

11- أكدت بحوث المؤتمر أهمية وضرورة الاعتناء باللغة العربية وعلومها، باعتبارها محورا رئيسا في التربية الإسلامية.

12- أكد الباحثون ضرورة انتقاء النصوص المناسبة من جوانب الثقافة الإسلامية في تعليم اللغة العربية للناطقين بها أو بغيرها.

ب-توجهات المؤتمر وتطلعات المستقبل: في ضوء البحوث المقدمة والمناقشات التي دارت حولها برزت التوجهات الآتية:-

1- إجراء مراجعة نقدية للدراسات في مجال التربية الإسلامية في مختلف جوانبها.

2- تحديد أولويات البحث التربوي في مجالاته المختلفة ضمن برامج وخطط قريبة، ومتوسطة، وبعيدة المدى، مما يساعد في تكوين خريطة بحثية مستقبلية.

3- تشجيع إعداد الكتب والمراجع الجامعية في مجالات التربية والعلوم السلوكية من وجهة نظر إسلامية.

4- توجيه الباحثين إلى إجراء بحوث تربوية ميدانية وتجريبية تتضافر مع الدراسات النظرية بهدف المساعدة في تسهيل مهمة بناء نظريات تربوية إسلامية معاصرة قابلة للتجريب والتطبيق.

5- تأسيس معهد بحوث متخصص في الدراسات التربوية الإسلامية يقوم- بالإضافة إلى مُهِمَّتِهِ البحثية- بما يأتي:

‌أ- إقامة دورات تدريبية في جوانب مختلفة من التربية الإسلامية.

‌ب- إقامة دورات تكميلية للمتخصصين في العلوم الشرعية من المهتمين بالتربية الإسلامية ترمي إلى تزويدهم بقدرٍ كافٍ من نظريات العلوم الاجتماعية.

‌ج- إقامة دورات تكميلية للمتخصصين في العلوم الاجتماعية من المهتمين بالتربية الإسلامية ترمي إلى تزويدهم بقدرٍ كافٍ من العلوم الشرعية.

6- إصدار مجلات تربوية إسلامية متخصصة محكّمة.

7- ضرورة إجراء دراسات تحليلية وتقويمية لأنظمة الجامعات ومناهجها وأوضاعها في العالم العربي والإسلامي؛ للتعرف الموضوعي على دورها في تكوين عقلية الفرد والمجتمع وثقافتهما، وتحرير الأمة من التبعية الفكرية والثقافية والعلمية.

8- دعوة المؤسسات إلى التَّعاون في تشكيل فرق من المتخصصين؛ لتطوير نماذج مناسبة للتعليم الجامعي تؤكد على: الإبداع، والابتكار، والتربية الجهادية المسؤولة، وبناء الشخصية الإسلامية المتكاملة.

9- العمل على صياغة نظام تربوي إسلامي متكامل يقضي على الازدواجية في التعليم.

10- دعوة العلماء المختصين إلى تقديم خبراتهم للدول والمؤسسات التي تعمل على التأصيل الإسلامي لأنظمة التعليم، وتعريب لغة التدريس فيها.

11- ضرورة تأليف مقدمات ومداخل مناسبة في العلوم الإنسانية والاجتماعية للطلبة الجامعين تسهِمُ في تحرير عقولهم وتوجهاتهم من إسار المناهج الغربية في النظر والتفكير، مع المرونة والانفتاح؛ للاستفادة منها، وتشتمل على: نظرية المعرفة، ومصادرها، وغاياتها، وتصنيفاتها من منظور إسلامي.

12- مناشدة أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى أنْ يستخدموا اللغة العربية في التدريس والبحث والاطلاع على التاريخ العلمي لأسلافهم وإنجازاتهم في مجالات تخصصهم، وتضمين ذلك في المناهج التدريسية والمؤلفات.

13- مناشدة الجامعات والمؤسسات والكفاءات العلمية في العالم العربي والإسلامي أن يتعاونوا على إنجاز مشروع علمي لتأصيل المعرفة والعلوم ضمن إطارٍ يعتمد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة مصدرين رئيسين للعلوم والمعرفة، ويمحص التراث الإسلامي والعالمي وفق معايير علمية ناقدة، ودراسة الفكر الإنساني المعاصر دراسة ناقدة للاستفادة من الصالح منه، وتطوير منهجية إبداعية لطلب العلم، وتقديم معارف قادرة على تشكيل العقل والشخصية العربية الإسلامية؛ لتؤهل هذه الأمة للقيام بدورها في الشهادة والاستخلاف.

14- دعوة الجامعات والمؤسسات والجمعيات العلمية في البلاد العربية والإسلامية إلى عقد ندوات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لتعميق الدراسة والنظر في قضايا التأصيل الإسلامي للتربية والتعليم الجامعي، وتأكيد الترابط والتكامل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية.

15- عقد المؤتمر التربوي الإسلامي بصفة دورية كل عامين لمواصلة الجهد ومتابعة الإنجازات وتقويمها.

ج-مجالات بحثية مقترحة: أوصى المشاركون بإجراء بحوث في المجالات الآتية:

1- منهجية البحث في التربية الإسلامية.

2- تأصيل تناول القضايا التربوية وتحليلها في ضوء الكتاب والسنة.

3- تحديد المصطلحات المستخدمة في الدراسات التربوية الإسلامية المعاصرة.

4- أنماط التربية في عهد الرسول- صلى الله عليه وسلم- وخلفائه الراشدين.

5- تحديد معالم الشخصية العربية الإسلامية المعاصرة.

6- تحديد معالم الخطاب التربوي الإسلامي ما بين الخصوصية والعالمية.

7- دراسة التكوين العقلي والفكري للباحثين في التربية الإسلامية.

8- تقويم تجارب المدارس الإسلامية الموجودة في العالم الإسلامي وخارجه.

9- دراسة التراث التربوي الإسلامي ومقارنته بالفكر التربوي الإنساني.

10- دراسات متنوعة في العلوم الملازمة لعِلْمِ التربية، مثل: علم النفس التربوي، وعلم النفس الاجتماعي من منظور إسلامي.

 

النَّشْر:

صدرت أعمال هذا المؤتمر عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي وجمعية الدراسات والبحوث الإسلامية في كتاب بعنوان: "المؤتمر التربوي"، ويتكون من جُزْأَيْن: الجزء الأول، وعدد صفحاته (576)، والجزء الثاني، وعدد صفحاته (608). وقد قام بعملية التحرير د. فتحي حسن ملكاوي.

كما صدر عن المؤتمر كتاب بعنوان: كتاب المؤتمر التربوي في (200 صفحة)، يتضمن مُلخَّصات بحوث المؤتمر، إضافة إلى ورقة عمل المؤتمر، والبيان الختامي، والتعريف بالمشاركين، وبالمؤسسات المشاركة في تنظيم المؤتمر، من تحرير د. فتحي ملكاوي. وصدرت ترجمة لكتاب المؤتمر باللغة الإنجليزية، من تحرير د. فتحي ملكاوي.

page 1