air jordan sale,cheap air jordan salewww.jordangogo.com,www.calcioxp.com

Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet,Golden Goose Sneakers Sale - Golden Goose Outlet

المؤتمر العلمي الدولي "الأستاذ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور وإعادة تأسيس العقل الفقهي الإسلامي"
الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 17:17

المؤتمر العلمي الدولي "الأستاذ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور وإعادة تأسيس العقل الفقهي الإسلامي"

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

تقرير صحفي حول المؤتمر الدولي

"الأستاذ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور وإعادة تأسيس العقل الفقهي الإسلامي"

انعقد المؤتمر العلمي الدولي "الأستاذ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور وإعادة تأسيس العقل الفقهي الإسلامي" يومي 12 و13 فبراير 2014 بمدرج عبد الرحمان ابن خلدون بجامعة الزيتونة وكان الحضور مكثّفاً (طلبة/ باحثون/ جمعيات مدنية ذات صلة/ وسائل إعلام).

و قد توزّع برنامج هذا المؤتمر الذي أشرف على فعالياته العلمية كل من الدكتور جمال الدين دراويل المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي والدكتور عبد الجليل سالم رئيس جامعة الزيتونة على أربع جلسات علميّة قدّم فيها علماء وباحثون من تونس ومن الجزائر والمغرب والسودان وماليزيا ومصر، على غرار د. عبد المجيد النجار (تونس) ود. جمال الدين دراويل (تونس) ود. وسيلة خلفي (الجزائر) ود. مصدق الجليدي (تونس) ود. محمد همام (المغرب) ود. إبراهيم محمد زين (السودان) ود. محمد الشتيوي (تونس) ود. برهان النفاتي (تونس) ود. محمد الطاهر الميساوي (ماليزيا) ود. حسن إبراهيم الهنداوي (ماليزيا) ورقات علمية مندرجة في محاور المؤتمر.

 

ومثّل هذا الملتقى فرصة لتعميق الوعي بضرورة الانتصار للمشروع الإصلاحي والتحديثي من خلال تطارح قضايا متّصلة بالجهد التأسيسي الذي افتتح الأستاذ الإمام محمد الطّاهر بن عاشور لحظته الجدّية والعميقة التي تصلح لأن تكون نقطة ارتكاز ومنطلق وعي تأسيسي لعقل فقهي يدخل في مجرى التّاريخ وينخرط في السياق الحضاري ولا يبقى على هامشه. وفي هذا الإطار تناولت الورقات العلميّة المقدّمة مسائل عديدة على غرار مناقشة الأبعاد الحضارية للمنزع المقاصدي عند ابن عاشور ومرتكزات الفقه الحضاري لديه وتطور فقه المقاصد وإعادة تأسيس العقل الفقهي وقواعد النظر في التراث العلمي وتناول إشكال التأخر العلمي وقضية الشريعة والمسألة النسوية المعاصرة.

وفي كلمة بالمناسبة بيّن الدكتور عبد الجليل سالم رئيس جامعة الزيتونة حرص علماء الزيتونة على تنمية الموروث الفكري المستنير للدين الاسلامي بربوع إفريقية والتعريف به لدى الاجيال الجديدة، وتنزيل العمل به على أرض الواقع، باعتباره ينطلق من الإرث الخلدوني.

كما بيّن أنّ هذا الإرث العلمي الذي مثّل ابن عاشور ذروة نضجه ينتصر للوعي النقدي، مضيفا أنّ النهضة الفقهية في تونس وفي العالم الإسلامي تجد معالمها في الخطوات التي وضع أسسها الإمام الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور وأهل العلم مطالبون بإتمام هذه المسيرة.

أمّا الدكتور عبد المجيد النجار رئيس فرع تونس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فقد أبرز أهمية مجابهة مقتضبات المرحلة الجديدة برصيد فقهي جديد اقتداء بالشيخ ابن عاشور الذي قدّم أنموذجا حضاريا يخدم المستقبل ويتهيّأ له، ويؤصّل رؤى المسلمين ومساهمتهم الفعّالة في البناء الحضاري الكوني.

وكشف المحامي الشيخ عبد الفتاح مورو من جهته تناقض التونسيين الذين انشغلوا طيلة عقود متعاقبة بالتنويه بالتحرير والتنوير والمقاصد للشيخ ابن عاشور وأهملوا التّأسيس لمدرسة علميّة تعمل على إشاعة الفكر العاشوري.

أمّا الدكتور جمال الدين دراويل مستشار المعهد العالمي للفكر الإسلامي فقد فكّك العقل الفقهي الإسلامي الإسلامي الراهن، مبيّنا ما اعتراه من عوامل الوهن وانعدام القدرة عن مسايرة تحولات العصر ممّا دفع بالشيخ محمد الطاهر ابن عاشور إلى بلورة ذهنية ابتكارية لا تستعيد العلوم والمعارف القديمة فحسب وإنّما تفتح بوابة الإبداع المعرفي عامة والابتكار اللتشريعي على وجه الخصوص.

وكانت مواضيع المنزع المقاصدي لدى ابن عاشور من شأن الفرد إلى شأن الجماعة والابعاد الحضاريّة للمنزع المقاصدي لدى ابن عاشور وكذلك مرتكزات الفقه الحضاري عند ابن عاشور، محورا الجلسة العلمية الاولى الّتي ترأسها الدكتور هشام قريسة نائب رئيس جامعة الزّيتونة

وقد تمّت خلال الجلسة العلمية الثانية مناقشة قضايا مقاصد الشريعة وطبائع العمران البشري؛ مدخلا لبناء علوم إنسانية تطبيقية ومبحثا للعلوم وتصنيفها عند ابن عاشور؛ علم المقاصد نموذجا وإعادة تأسيس العقل الفقهي عند ابن عاشور وقواعد النظر في تراثه العلمي.

وشهدت الجلستان العلميتان الثالثة والرابعة معالجة مسائل العقل الفقهي بين الاستنباط والتنزيل ومن التعليل القياسي إلى التعليل المقاصدي/ وقراءة في نقد البنية الأصولية عند الشيخ الطاهر بن عاشور ومنهج الاجتهاد من النقد إلى التجديد/ بين الشاطبي وابن عاشور: من إعادة بناء أصول الفقه إلى بناء نسق القيم/ واستقلالية علم مقاصد الشريعة عن علم أصول الفقه لدى ابن عاشور: دراسة نقدية.

ومن الجدير بالذكر أن الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (ولد سنة 1879 وتوفي 1973) عاش في بيت علم عريق بتونس العاصمة، واشتهر بلقب الاستاذ الأكبر وشيخ الإسلام في تونس وقد تقلد مناصب عديدة مثل الافتاء ومشيخة جامع الزيتونة ثم عمادة الجامعة الزيتونية. وترك مصنّفات علمية شهيرة في تفسير القرآن وفي علوم الحديث والفقه والأصول واللغة والأدب، أشهرها كتابه العظيم "التحرير والتنوير".

واختتمت أشغال المؤتمر بكلمتين للدكتور عبد الجليل سالم والدكتور جمال الدين دراويل تعرّضا فيهما لجدوى التّعاون بين المؤسّستين وضرورة استمراريته ثم عرض التوصيات المنبثقة عن المؤتمر.

 

قراءة 733845 مرات آخر تعديل على الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 18:14